بقلم : سامي بريمه
لم يستوعب الشعب السوداني كما لم أستوعب أنا ( قبل عامين ونيف ) وفي #مطار_الخرطوم مهرجان إستقبال العائدين من صفوف داعش بالأحضان والتكبير وكأنهم عائدين من الفتوحات الإسلاميه ، وهتافات المستقبلين بالتهليل تدعوا للتأمل في المشهد ولو لم يكن كذلك لفاتت علي الجميع المناظر واللبيب باﻹشارة يفهم .
سادتي ... إن الإعلام من حولنا يقظ والمتربصين بنا هم كثر ويحاولون إلصاق التهم ب #السودان ووصفه برعاية الإرهاب ولم يرفع إسم السودان بعد من قائمة الدول الراعيه للإرهاب ، وهانحن ذا نمكن لهم فينا بالتوثيق صورة وصوت .. فيا عجبي .
كلما حلمنا بأننا نحاول الخروج من عنق الزجاجه للفضاء الأرحب نفيق علي دبوس في جسد أحلامنا فنصحوا علي كارثه أخري توجع .
وكان من الأولي إقامة محاكم لهم أو كان يكفينا مجرد التصريح بالتحري معهم أمام أجهزة الإعلام عن سبب إنتماءهم للدواعش ثم أخذ الدرس محمل الجد وتفريغه علي مسامع المجتمع لدراسة ظاهرة الهروب من رحم الوطن والإلتحاق بصفوف داعش .. مع إتخاذ ما يلزم من حزم منعا لهروب المزيد من السودانيين وسلوكهم نفس الدرب و شاهد الناس و سكتت الأجهزه الإعلاميه .. ونسيهم الجميع .
وبعد النزف والجرح والفقد والسحل والإستشهاد يعاود الدواعش الظهور في أبهي مهرجان إفطار #رمضان ، تري أين كان هؤلاء من هذا ؟ أم أنهم كانوا حضورا في كل محافل الثوره و #الثوار ؟
المتاجرين بإسم الدين .. الدين بريء منهم .
No comments:
Post a Comment