Friday, 23 June 2017

بلاك هوك داون .. كلاكيت ثانى مره


# أمر الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب مؤخرا" إرسال كتائب عسكريه من طيران الجيش  الأمريكي إلى الصومال لشن غــــارات جوية ضد "تنظيم حركة الشباب الصومالية ".
وكان الجيش الأمريكى قد إنسحب من هناك قبل ما يزيد عن عشرون عاما عقب تلقيه خسارة        عسكريه فادحه حينما تم إسقاط مروحيتان ( الصقر الأسود ) بقذائف أر بي جي , كم تم التنكيل بجثث الجنود الامريكان في شوارع العاصمه الصوماليه مقديشو , وذلك عقب الإشتباكات والمواجهات الدامية مع فصائل المسلحين الصوماليين بقيادة محمد فرح عيديد فى عام 1993م.
ظاهريا" فإن تدخل الجيش الأمريكى فى حرب الصومال كانت أهدافه إنسانيه نبيلة وتتمثل فى تقديم الدعم المعنوى والإغاثة والمؤن الغذائية للمواطنين الصوماليين وهذا ما جسده الفيلم الحربى         Black Hawk Down - غير أن حقيقة التدخل هى أطماع شخصيه بعد توارد أنباء عن إحتمال وجود بترول بكميات كبيره فى أرض الصومال ومحاولة السيطرة على ثلثى الأراضى هناك و التى قد تعتبر مصادر بترولية  .
تم تأسيس حركة الشباب الصومالية فى عام 2004 م ، وهى فصيل صومالي مسلح له أسماء كثيرة مثل : حركة الشباب الصومالية والشباب أو المجاهدون وحركة المجاهدين وحركة الشباب الإسلامي  وحركة الشباب المجاهدين ، والشباب الجهادي ، الحركة أعلنت عن ولاءها لتنظيم القاعدة وتدعم  سعيه لإقامة دولة إسلامية ، وشن حربا" ضد الحكومة الصومالية وحلفائها في الداخل والخارج .
يقدر عدد منسوبى الحركه حوالى 5000 مقاتل وقد زعمت بعض المصادر بأنهم يتلقون تدريبهم في إريتريا حيث يقيم المسلحون هناك لمدة ستة أسابيع في دورة أساسية يكتسبون خلالها مهارات         الحرب واستعمال المتفجرات ، وتذكر التقارير الغربية أن قادة الحركة تلقوا تدريبهم على أيدي تنظيم القاعدة في أفغانستان .

توصف عمليات حركة الشباب وهجماتها بأنها تعتمد تفجير عبوات مزروعة في الطرقات ،          وسيارات مفخخة وعمليات قصف مدفعي ، كما تبنت الحركه العديد من الهجمات المسلحه على     مقرات الجيش الأثيوبى و إقتحام جـامعات بشرق كينيا وعملية تفجير فندق بالعاصمه الصومــــاليه مقديشو أسفرعن مقتل أكثر من 70 شخصا ، وفي أواخر عام 2013  تم الهجوم على مركز للتسوق بالعاصمة الكينية نيروبي خلّف عشرات القتلى والجرحى من بينهم غربيون ، وبررت الهجوم بسبب التدخل العسكري الكيني في الصومال ، معتبرة أن الهجوم رسالة وتحذيرا لكينيا .
 #سامى_بريمه – صحفى 
https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-77578.htm

الغجر مـلوكا" ..

# من هم الغجر:
هم شريحة من البدو الرحالة الظرفاء ( سريعو الغضب وتعكير المزاج ) وهم أصلا" من بلاد الهند غير أن بسبب لون بشرتهم السمراء كانوا يســــــمونهم ( زنوج الهند ) وقد تفرقوا فى أنحاء الأرض بسـبب بحثهم للكلأ والعشب لحيوانتهم .


مهنة الغجر :
قد برع الغجر فى مهنة الرعى التى يمتهنونها أصلا\" بالإضافة لبعض المهن الهامشية الأخرى- كانوا يجيدون فن القتال ويسـتأجرون ليكونوا مرتزقة وقتله فهم يتقنون فنون قتال الهند التي لا يعرفهـا العرب, وقد عملوا كأفراد شــرطة وحرس للمسـاجين والسجون وهم تجار نشطون فهم يربون الحمير البيضاء للمتاجرة بهــا ويتاجرون أيضا\" بالملح ويمارسون الطب الشعبى بحكم ترحالهم الدائم فى الوديان .
أمــا لغتهم فهى من أصل لغـات الهند, وقد كانوا مــاهرين أيضا فى عمل الملاحة البحرية
غير أنهم كانوا من أوائل المرتدين فيما عرف بحرب الرده ويشير التاريخ إلى أنهم تمردوا على الخليفة العباسى نحــو عام 182 هجرية فقطعوا الطرقــات ونهبوا المارة .


الغجر ملـوكا\" :-
كان الغجر ملوكا\" فى مصر وكانوا يسمون بالنور حيث كان ملكهم نحو عام 206 هجرية إلى 221 هجرية بعد أن هزمهم المسـلمون بقيادة الخليفة المأمون وأجلوهم من مصر وهرب البعض منهم متخذين نهر النيل مرشـدا\" لهم فوصلوا إلى بلاد السودان وأقاموا فيها وسميوا بالحلب وقد إمتهنوا فى السودان مهنة رقع طاشت غسيل الملابس المصنوع من الالمونيوم كما كانوا يشدون الأسرة التى ينام عليها الإنسان ويتاجرون فى الحديد عامة\" والزجاجات الفارغة وقد أتجهه بعضهم للعمل فى الخـردة – أما الآن فهم من أصل السكان ويمتلكون المال والأرض ولايحس بهم أحد غير أننا نشــاهد بعضهم أحيانا\" يمارس مهنة الشحاته .
ويحكى أن ملك من بلاد فارس أرسـل إلى بلاد الهند فى طلبهم ليضفى على مجلسه الموسيقى , فأرسل إليه ملك الهند اثني عشر ألف موسيقي من الرجال والنساء, فأعطاهم ملك فارس بقــرا\" وقمحا\" وشعيرا , وبعد أن نفد ما لديهم , بدءوا يتنقلـــون في البلاد يرقصون في النهار لكسب الرزق , وفي الليل يسرقون بمســـــاعدة حيواناتهم المدربة.


الغجر فى أوربا :-
تشــتت الغجر فى بلاد كردســتان والقوقاز وعبر الأناضول وعبر بلاد الشــام وكذلك الى بلاد اليونان والقسم الأكبر ذهب الى إســـبانيا والمجر وألمانيا - وقد قتل منهم هتلر أكثر من مليونين – كما هاجرت بواقيهم إلى بعض الدول الإفريقية العربية وقد إستوطنوا بلاد أوروبا وكان الأوربيون يكرهون الغجـر وقد وصل الأمر إلى اتهامهم بأنهم هم الذين دقّوا المسامير في صليب المسيح , واتهمهم البريطانيون بتهم نقل الأوبئة واتهموا في بعض البلاد بحرق الغـــــابات والقيام بأعمال الشـــعوذة والتجسس , وفي كل أنحاء أوربا تمت مواجهتهم ومحاولة طردهم أو تصفيتهم .


الغجر و أواخر التسعينات :-
جـاء الغجر من أوربا إلى منطقة الخليج العربى مع بداية مهرجـان دبى للتسوق عام 1996 م فظهروا فى المهرجـان يشـغلون الألعاب ويقيمون السـيرك وألعاب الفراسة وقوة الملاحظة .


الغجر فى القرن الواحد والعشرين :-
لما كان الغجر قد وصلوا الدول الأفريقية العربية وأقاموا فيها زمنا\" فقد إمتهنوا مهنهم السابقة وفى زمن تقدم الدول وإزدهارها نحو المستقبل الأفضل كان طبيعى أن يكون تقدم الغجر أو الحلب نحو الأفضل أيضا\" غير أنهم لايزالون يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم فلا يتزاوجون إلا من بعضهم البعض ولايختلطون ولايتعايشون إلا ببعضهم البعض كذلك , وتشير التقارير أنه لايسـتطيع أحد أن يقدر عدد الغجر بدقة - وذلك لأن معظم البلاد التى يتواجدون فيها لا تشير إلى الغجر في إحصاءاتها , لكن بعض الإحصاءات تقدر عــددهم بحوالي 10 مليون غجري أو يزيد قليلا\" متفرقــون فى أنحاء العالم .

#سامى_بريمه - صحفى

https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-17356.htm

الثوب بين الســودان وتشــاد وحضارة الشناقيط

كلمـــة ثوب تُطلق على الكسـوة أو اللباس الذى يكسو جسم الإنســـان عامة" - و في تمازج بين أصالة الماضى والزى فى الحاضر لازال الثوب الســـــــودانى هو الزي القومي  للمرأة الســودانية .
فالثوب السـودانى عند المرأة السـودانية هو رادء خارجى بطول اربعة أمتار ونصف المتر تلفه حولها لتستر به جسـدها وله ألـوان فمنهـا الألوان الزاهية أوالمشـغول أو المطرز وألوان ســادة تناسـب تقـاليد تراثية أخرى .

ويمثل الثوب السوداني أهم عنصر في زي المرأة الســودانية وهو عنوان حـــالتها الإجتماعيه ( اذ تميز به المرأة المتزوجة عن الفتاة غير المتزوجة ).  كما أن نوعيته من حيث الخامـة والثمن هي المعيار الذي يشـف عن ذوقها وأناقتها وقدرتها المـالية , وقد أتخـذته العروس لباســــــا" لها فى ليله زفافها أو فى ليلة الجرتق بلونه الاحمر تصحبه الأكسسوارات بلونها الأحمر الذى يشف عن تقارب آخر من عادات الهنود .
أما المرأة العامله فقد إتخذته أساسـا" لها بلونه الأبيض , وفى مناسبات الأفراح تجــده ذو ألوان زاهية وأشكال مختلفه, وفى مناسبات الأتراح فاللون الغالب هــــو اللون الأبيض أوالغير زاهى .

وللثوب السـودانى مسميات وأشكال عديده إنطلقت منذ أيام الحكم الثنائى وصولا" إلى يومنا هــذا وفي الفترات التي شهدت هجرات الســودانيين خارج أرض الوطن ظلت المرأة السـودانية في الخـارج تعتز بارتداء الثوب رمزا" وإعتزازا" للهوية السودانية وقامت مصانع وشركات وبيوتات أزياء تعتمد فى نشاطها أسـاسا" على صناعة الثوب الســودانى .

الجدير بالذكر أنه لم يكن الثوب في الســودان إلا تطورا للأزياء الخارجية التي صاحبت النسـاء في الحضارات القديمـة وبخاصة حضارة الشـــناقيط وهجراتهم لأداء مناســـك الحج برا" عبر أراضى الســــودان لميناء سواكن والإبحار نحو الحجاز , فقد إستقر كثيرا" منهم فى أرض السودان , فنقلــوا لها بعض عـاداتهم ومن ضمنها الثوب عند نسـائهم .


الرحالة بوكهارت خلال جولته فى بعض الدول الأقريقية خلال فترة الحكم الثنائي وبعد قدومه من بلاد الشناقيط وصف الثوب السودانى أثناء تواجـده في السودان بأنه يشبه الملاية أو اللحاف الذى يغطى به الفرش واصفا" بأنه ثوب تلتف به المرأة السودانية مشابها" للباس المـرأة فى موريتانيا , غير أنه ذو ألوان زاهية , ثم ذكر أنه لاحظه فى زيارته لدوله تشـاد واصفـا" حدود السودان  بثمانى دول جوار أقريقية – فهو يعتقد أن بعض عادات السودان إنتقلت بسهوله عبر التلاقح الحـدودى نحو دولة تشـاد فظهر عند نسـاءهن لاحقـا" منقولا" عن السـودان منقولا" عن الشـناقيط .

#سامى_بريمه - صحفى
http://www.sudaress.com/alrakoba/1015905

التجاره بين المكسب والخسارة والربح والشطاره

عرفت الإنســانية التجـارة منذ القدم وبدأ الأمر بنظام المقايضة وهو نظام تعاملات تبادلى يقوم على مبدأ تبادل الناس بأشياء يملكونها مقابل أخرى يحتاجونها ، فحجر مسنن مقابل حفنة قمح ورداء يقى من البرد مقابل شيء محسوس وخضروات مقابل كوخ وهكذا... ونسبة لتقدم البشرية توقف العمل بهذا النظام مع إختلاف أشكاله نسبة لاكتشاف مشاكل فى هذا النوع من التعاملات أبرزها كان عدم توحيد مقياس للتبادل ، فبعض المتعاملين سابقا" إعتمدوا وحدة الأغنام أو الأبقار للقياس وبعضهم إعتمد سلعا" أخرى .

ثم جاءت فكرة النقود السلعية بإعتماد بعض المعادن التي كان من أهمها معدني الذهب والفضة ، بعد ذلك جاءت فكرة البنكنوت - أى العمله الورقيه وكانت تستخدم لتكون بمثابة وعد من الجهة المصدرة بتحويلها إلى نقود سلعية متى ما أراد حاملها ذلك ، و تطورت الأوراق النقدية بتطور النقد فأصبحت قيمتها ليست نابعة من القدرة على تحويلها إلى نقود سلعية ، إنما أصبحت تستمد قيمتها من ضمان الحكومات المصدرة لها دون غش أو خداع أو تدليس ، وبهذا أطلق عليها لفظ النقود أو المال ، وأصبحت الإنسانيه تعتمد أسلوب عملية التبادل مقابل المال – قل منها أو كثر وفى الحاله الثانيه تسمى تجاره وتلك هى الحالة الطبيعية للتجاره ، غير أن هناك تجارة هامشية وهى لفظ يطلق على كل ما هو خارج نطاق الحالة الطبيعية .

فى بلادى قليلون هم من يؤمنون بمعنى ( التجارة مكسب وخسارة ) فكلما كانت تجارتهم هامشية – كلما زادت أرباحهم وامتلأت جيوبهم بالدولارات والدينارات والدراهم والجنيهات الإسترلينى والعملة الموحدة ، وكذا امتلأت كروشهم بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات ، فتوظيف رؤوس الأموال التى جاءت من وهم أو من مصادر هامشية لتجنى أموالا" أخرى - ومرة أخرى هامشية هو ثراء حرام - ثراء العمولات المشبوهة والمضاربة فى دولار السوق الأسود وإمتصاص دم الغلابا فى بلادى والمغلوبين على أمرهم هو عندهم نوع من الفن .
وتتحفنا المحافل من زمن بعيد بقائمة طويلة ومليئة بالروائح التى تزكم الأنوف وتتجدد كلما مر الزمن ، وهناك قضايا كثيره عايشها الناس ففى حقبة التسعينات كانت هناك تغيرات جوهريه فى السوق المحلى أدت إلى إنهيار سريع لقيمة العمله المحليه مقابل الدولار أدت إلى كشف فساد بعض شركات القطاع الخاص التى تعمل فى التجاره مع تستر جهات مموله لها ، حتى أقيمت عليها دعاوى قضائية وتوالت السنوات والقضايا ضد مثل تلك الجهات .
شركات وأفراد حملوا توكيلات تجاره من خارج الوطن ومسحوا الشوارب بالجنيهات ، وسميت هدايا أحيانا - قل منها أو كثر – وفى غفلة من الزمن تم تسميتهم بإبن السودان البار والوجيه وصاحب السعادة .. الخ
والشرط أن يتم غض الطرف عن المخالفه لتفادى الرسوم الحكوميه والغرامات المفروضة على المخالفات ، أفلا جلس فى بيت أبيه وأمه فينظر أتأتيه هدايا ...
أن الأمور عندهم سادتى - لاتحتمل أى معنى آخر - ويرفعون شعار لا للخسارة .... نعم للشطارة , قال أحدهم أن لديه مالا النار لاتأكله – أى إذا أشـعلنا فيه نارا" فإن النار تأكل منه حتى تموت وتخمـد ومايتبقى من ماله أكثر من الذى إحترق – وهذا تفسير قصير النظر .
أما عبارة النار لاتأكله بتعريف حرفى ( أل) فإنه يقصد نار جهنم - لاحــول ولاقــوة إلا بالله ... ) ، أما قرأ التاريخ أن هناك شـعوب وحضارات سـادت ثم بادت ولو دامت لغيرك ما آلت إليك – وهناك أسماء وأعمال لمعت ثم خبأت وأفراد ملكوا أموالا" كثيرة لا حصر لها وذهبوا وذهبت أموالهم – وما قارون إلا مضرب مثل لهؤلاء .
والإشادة بقانون مكافحة الثراء الحرام والمشبوه فما ظل حبيس المحسوبية .

#سامى_بريمه - صحفى

الخرطوم . 
https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-78220.htm

كورونا وظاهرة الإحتباس الحراري

كورونا وظاهرة الإحتباس الحراري بقلم : سامي بريمه (( كورونا )):- ماذا لو أن تعريف فايروس #كورونا كما يلي : ( كورونا : هو ظاهرة إكتفاء الكره ا...