الإعصار ترامب....
- كل الأعاصير تحمل أسماء أنثويه إلا قليلها
-
- بدأ الإعصار ترامب حينما ترشح دونالد ترامب رجل الأعمال فاحش
الثراء ذو الأصول اليهوديه لرئاسة أمريكا لمدة اربعة أعوام طبقا للدستور الأمريكي
، خلفا للرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما ذو الأصول الأفريقيه .
حيث انطلق الاف الأمريكان في مظاهرات عارمه طافت المدن الامريكيه
تهتف ضد مرشح الرئاسه دونالد ترامب وسط أنباء عن إطلاق رصاص وسقوط ضحايا ،
المظاهرات تعبر عن الاعتراض علي فوزه و ترفض تصريحاته وافكاره ضد المهاجرين عموما
والمسلمين والدول العرببه والاسلاميه ، كما ترفض تأييده التام وولائه لاسرائيل -
جاء ذلك عقب اعلان فوزه الصادم برئاسة امريكا
.
ويتوقع البعض حين استلام ترامب لمهام منصبه في 22 يناير توقعات غير
ساره إطلاقا مستمده من تصريحاته ، وكرد فعل بديهي وسريع بدأت هجره عكسيه من قبل
بعض المهاجرين المقيمين سلفا في أمريكا ... من أمريكا الي أوروبا وكندا والقاره
السمراء هربا وحرصا علي استمرارية الحياه دون منغصات
.
- إنتقل الإعصار ليصبح لعنة وتحمل نفس الإسم .. ترامب - بنفس القوه
من أمريكا ليصل إسرائيل متمثلا في لعنة ربانيه تمثلت في حرائق قضت علي الأخضر
واليابس وأتلفت مئات الأفدنه الزراعيه - هذه المره لم تستطع الهيمنه الإسرائليه
ومعداتها العسكريه من قتل الحرائق - التي إستمرت زهاء السبع ايام وقد ساهم الطقس
الجاف والرياح في توسعة الرقعه الناريه رغم إستعانة اسرائيل بمساعدات خارجيه تمثلت
في إرسال 22 دوله لطائرات إطفاء لاخماد الحرائق كاسبانيا وروسيا وكندا وتركيا ،
هذا وتزامن الاعصار - لعنة ترامب - عقب منع السلطات الإسرائليه رفع الاذان من
المساجد عبر مكبرات الصوت ، وتشير التقديرات الأولية للأضرار في حيفا وحدها فقد
بلغت تلك الأضرار تكلفة تجاوزت 120 مليون دولار أمريكي ، بينما أتي الحريق
على حوالى 280 هكتارا في حيفا ومدن الجوار ، حسب تصريحات بلدية المدينة.
• إجمالا فقد أتت الحرائق على أكثر من 13 ألف هكتار من الغابات
والمساحات الخضراء حسب بيان لـ "الهيئة الإسرائيلية للطبيعة والحدائق )
، كما دمرت الحرائق 45 وحدة إستيطانية ، بحسب متحدثة باسم الشرطة الإسرائيليه .
• تفوق الحريق بنسبة 30 بالمئة على الحريق الأخطر في تاريخ إسرائيل
الذي وقع في عام 2010 في منطقة الكرمل
.
لم يقف الإعصار هنا.....
وماهي الا أربع وعشرون ساعه وضرب بورما زلزال قوي بلغت شدته سبع
درجات علي مقياس ريختر - تمركز الزلزال تحديدا بمناطق البوذيين دون مناطق المسلمين
- سبحان ربي...
فأعمل فيها ودمرها تدميرا قتل مايزيد عن خمسه الف بوذي وشرد منهم
أضعاف ذلك ، تجدر الإشاره الي أن بورما هي في الاصل كانت دولة تسمي اراكان يعيش
فيها حوالي اربعه مليون مسلم ومن خلالهم بدأ الاسلام يدخل بورما التي يعيش فيها
مايزيد عن سبعين مليون من البوذيين الذين يضمرون للاسلام والمسلمين كل الشر ، حيث
شاهدنا عبر شاشات التلفاز ما فعله البوذيين بإخواننا المسلمين ، من أبشع أنواع القتل والتعذيب والاعتقال والإغتصاب ، وتلك قضيه اخري سنعرض لها غير
هنا .
- تتفق تلك الأحداث مع من ناصر ووالي اليهودي ترامب فظنوه نعمه لهم ..
ماحدث سادتي ... علي عكس ذلك تماما صار نقمه عليهم ، متي
يضرب الإعصار بشار الأسد وشبيحته ومن عاونهم
.
سامى_بريمه - صحفى
No comments:
Post a Comment